آخر الأخبار

  1. إعادة تشغيل محطة علوك للمياه بعد توقف دام 5 أيام
  2. جريحان من مهجري عفرين بقصف تركي على تل رفعت شمالي حلب
  3. تسيير دورية مشتركة بين روسيا وتركيا في ريفي عامودا والدرباسية
  4. البنتاغون يجمد تنقلات جنوده حول العالم لشهرين بسبب كورونا
  5. تحذيرات من رعي المواشي على جانبي الطرق بالحسكة بسبب المبيدات

روابط ذات صلة

  1. سكان روجآفا ينتقدون غلاء المواد ودعاوى لمراقبة أسعار التجار
  2. سكان الجزيرة يبدون مخاوف من التجمعات على الأفران ومحلات الغاز خلال حظر التجوال
  3. المنظمات المحلية في روجآفا تعلق أنشطتها وتشارك في جهود الوقاية والتوعية حول كورونا
  4. هيئة الصحة تناشد المجتمع الدولي لدعم روجآفا طبياً في مواجهة كورونا
  5. منظمة إنسانية تحذر من عواقب مدمرة في حال انتشار "كورونا" في روجآفا
  6. انتقادات للإدارة الذاتية بسبب ارتفاع الأسعار في الأسواق قبل سريان الحظر
  7. غياب التنسيق يعرقل عمل الصحفيين في أول أيام حظر التجوال في روجآفا
  8. تخصيص مراكز للحجر الصحي خارج الحسكة لاحتواء ظهور فيروس (كورونا)
  9. دعوات لتسهيل إجراءات حصول سكان روجآفا على متطلباتهم اليومية خلال حظر التجوال
  10. نصائح طبية للابتعاد عن الاستطباب الذاتي وتناول الأدوية بدون استشارة

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

"التعليم عن بعد" … خيار بديل في روجآفا خلال حظر التجول بسبب كورونا

أفرزت الأزمة العالمية التي تسبب بها فيروس (كورونا المستجد) حلولاً بديلة لبعض المشكلات  التي تسببت بها قرارات حظر التجوال حول العالم، مثل مشكلة توقف التعليم. 

ومع إغلاق المدارس والجامعات والمعاهد في معظم البلدان التي شهدت حالات إصابة، اعتمدت بعض البلدان حلولاً بديلة لمشكلة توقف التعليم، عن طريق الاعتماد على شبكة الانترنت. 

وفي روجآفا، لا يبدو الوضع مختلفاً، إذ توقفت العملية التعليمية منذ قرار إغلاق المدارس والجامعات في بداية آذار/مارس الجاري، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة إمكانية انتشار فيروس (كورونا المستجد).

وأوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، روهات خليل، أن الهيئة بدأت منذ الإغلاق بالبحث عن طرق بديلة لتعويض التلاميذ وتجنب توقف العملية التعليمية بشكل كامل. 

وتحدثت خليل عن بدء إدارة المدارس العامة بالاستفادة من الحلول التي توفرها شبكة الانترنت لضمان استمرار العملية التعليمية، ومنع تكرار سيناريو حرمان التلاميذ من التعليم كما حدث إبان العدوان التركي على روجآفا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. 

ولذلك قامت هيئة التربية والتعليم بتخصيص طواقم تدريسية لهذه الآلية وتجهيز المناهج الإلكترونية اللازمة، وفقاً لخليل.

"سنقوم بتسجيل وتصوير كافة المناهج من الصف الرابع والإعدادي والثانوي في أكاديمية الشهيد عكيد جيلو وجعلها متاحة للوصول إلى كافة الطلبة عن طريق الانترنت. في حالة التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد، لن يكون هناك واجبات منزلية كون المتابعة غير ممكنة، لكن هذا الأمر متروك للطلبة والأساتذة، يمكن للطلبة الاستفسار عن الفقرات التي لم يفهموها أو حتى حل التمارين ومراجعتها مع الأساتذة من خلال التواصل عن طريق الواتس آب مثلاً." 

وتشدد خليل على ضرورة الحفاظ على سلامة الطلاب والكادر التدريسي والأهالي بسبب أزمة فيروس (كورونا)، لكنها تؤكد في الوقت نفسه على ضرورة تجنب تعطل العملية التعليمية.

وتشير خليل إلى أن المعلمين كانوا بصدد إنهاء المنهاج الدراسي في الوقت المحدد لولا ظهور أزمة هذا الوباء الذي عطل مختلف مناحي الحياة، ومنها التعليم. 

"هناك بعض الخيارات التي نقوم بدراستها ستكون مرتبطة بالوقائع والمستجدات من الناحية الصحية، فعلى سبيل المثال إذا كان الوضع الصحي في الأشهر القادمة أفضل من الآن سنقوم بفتح المدارس فقط أيام الامتحانات مع تجنب خلط المناطق ببعضها قدر الإمكان، أما عملية تقييم الطالب فستكون على مدار السنة وليس فقط أيام الامتحانات."

ولجأت فاديا حسين، مدرسة المرحلة الابتدائية في مدرسة بولص يعقوب في القامشلي، إلى الاستفادة من نظام المجموعات المغلقة التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي، للتواصل مع طلابها بالتنسيق مع ذويهم.

وتقول حسين إنها قامت بإنشاء مجموعة على برنامج واتس آب للتواصل، وأضافت ذوي التلاميذ إليها، حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم وكذلك من أجل الترويح عنهم وإخراجهم من حالة الملل والفراغ خصوصاً خلال فترة حظر التجوال. 

"نظرا لأننا نمر بظروف صحية خارجة عن إرادتنا، ارتأيت تخصيص هذه المجموعة على الواتس آب لإعطاء المنهاج من خلالها عبر تحديد وقت محدد للطلاب عليهم التقيد به، كي أعطي الدروس المقررة وأكلفهم بواجب منزلي، وأحدد وقتا للتسميع. بهذه الفكرة البسيطة أحاول إخراج الطلاب من جو الملل والفراغ في البيت، كي يشعروا وكأنهم في المدرسة".

وتضررت العملية التعليمية في روجآفا خلال العام الدراسي الحالي بسبب العدوان التركي الذي أجبر عشرات الآلاف من الطلاب على ترك مقاعد الدراسة إبان احتلال رأس العين / سري كانيه وتل أبيض. 

واستغرقت هيئة التربية والتعليم وقتاً طويلاً لإعادة عجلة التعليم إلى مسارها خصوصاً بعد تحول الكثير من المدارس لمراكز مؤقتة لإيواء النازحين في مدينة الحسكة. 

ولتجنّب تعطل التعليم بسبب الأزمة الصحية التي أفرزها فيروس (كورونا المستجد) تؤكد هيئة التربية والتعليم إن الآلية الجديدة للتواصل عن طريق الانترنت مع الطلاب ستوفر حلاً بديلاً لاستمرار أكثر من 230 ألف طالب وطالبة في متابعة دراستهم.

تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..

كلمات مفتاحية

التعليم المدارس روجآفا كورونا حظر التجوال